أبي داود سليمان بن نجاح

914

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

بحذف الألف « 1 » ] . ثم قال تعالى : ففلنا اذهبا إلى القوم « 2 » إلى قوله : نشورا رأس الأربعين آية [ وفي هذا الخمس من الهجاء : بئايتنا « 3 » وفدمّرنهم وأغرقنهم وجعلنهم « 4 » ، وأصحب « 5 » وللظّلمين « 6 » ، والأمثل « 7 » بحذف الألف ، في ذلك « 8 » كله ] . ثم قال تعالى : وإذا رأوك إن يّتّخذونك إلّا هزوا « 9 » إلى قوله : دليلا رأس الخمس الخامس « 10 » ، [ وفي هذا الخمس من الهجاء : أريت بحذف الألف « 11 » ، وإلهه كذلك « 12 » ، وهويه بالياء « 13 » ، والانعم

--> ( 1 ) باتفاق فيهما معا كما تقدم ، وبعدها في ج : « في ذلك كله » وما بين القوسين المعقوفين سقط من ه ، ق وألحق في هامشها . ( 2 ) من الآية 36 الفرقان . ( 3 ) تقدم عند قوله : وكذبوا بئايتنا في الآية 38 البقرة . ( 4 ) باتفاق شيوخ الرسم في الثلاث كلم ، لأنها وقعت حشوا بعد الضمير ، وتقدم في أول البقرة ( 2 ) . ( 5 ) باتفاق الشيخين ، وتقدم في الآية 38 البقرة . ( 6 ) باتفاق لأنه جمع مذكر سالم ، وتقدم . ( 7 ) انظر نظيره في الآية 35 النور . ( 8 ) في ق : من ذلك » وما بين القوسين المعقوفين سقط من ه ، وفيه : « وهذا الخمس مذكور هجاؤه » . ( 9 ) من الآية 41 الفرقان . ( 10 ) رأس الآية 45 الفرقان . ( 11 ) انظر ما تقدم عند قوله : قل أريتكم في الآية 41 الأنعام . ( 12 ) تقدم عند قوله : إلهك وإله في الآية 132 البقرة . ( 13 ) باتفاق على الأصل والإمالة ، لأنه من ذوات الياء .